القائمة الرئيسية

الصفحات

إعلانات

الفلسفة : معايير علمية النظريات

معايير علمية النظريات


▪ المحور : معايير علمية النظريات : 

يستعمل المعيار عادة لدلالة على أدوات التحقق من صدق و علمية نظرية ما حتى تصبح حقيقة . 

•  الإشكاليات : 

- كيف يمكن إثبات علمية نظرية ما؟ وهل ذلك الإثبات يتوقف على الاتفاق مع التجربة؟ أم أن التجربة ليست الوسيلة الوحيدة لبلوغ الحقيقة في العلم ؟ ثم ما الذي يجعل من نظرية ما نظرية علمية؟ 

• المواقف الفلسفية: 

موقف العالم الفيزيائی بيير دوهیم: 

"إن عملية النظرية يتوقف على اجتيازها بنجا معیار التحقق التجريبي" . 

يدافع "بيير دوهيم" عن موقف علمي يتجه للتاكد على أن النظرية يمكن إثبات عمليتها من خلال قابليتها لتحقق التجريبي و هكذا فالنظرية الصحيحة هي التي تعبر بطرقة مرضية عن مجموعة من القوانين التجريبية أما النظرية الخاطئة فهي التي تنبني على افتراضات مناقضة للواقع فهي عبارة عن مجموعة من القضايا التي لا تتواقف مع القوانين التجريبية لذلك رفض دوهم أن تكون النظرية إلى ابتعادها عن الواقع و و ارتباطها بالميتافيزيقا إن معيار التحقق التجريبي يتوقف على شرطين: 

1- شرط التماسك المنطقي و عدم التناقض بين مبادئ النظرية ونتائجها. 

2- شرط التحقق التجريبي: أي ينبغي أن تكون النتائج متوافقة مع القوانين التجريبية التي تهدف النظرية تمثيلها. 

• موقف ألبيرت إنشتاين : 

"المعيار التماسك المنطقي و هو أساس عملية النظرية" . 

إذا كانت النزعة الوضعية مع دوهیم تحدد معيار صلاحية النظرية في مبدأ التحقق التجريبي فإن نزعة ألبيرت إنتاشيين جعلته ينفي أن تكون التجربة هي المعيار الذي حقق صدق النظرية العلمية أذ لا يمكن في نظره اعتبار التجربة هي نقطة انطلاقنا في أنتاج معرفة حول الواقع،

بل إن العقل الرياضي هز مفتاح فهم الظواهر الطبيعية و هكذا فالنتائج المستنبطة عقليا هي التي يجب أن تتطابق معها تجاربنا و ليس العكس فالعقل هو الذي يمنح للنسق في الفيزياء بنيته .

إن تعقد الوقع العلمي هو الذي جعل للعقل مثل هذا الدور الخلاق في التحقق من النظريات العلمية و غالبا ما تتطابق نتائج العقل الرياضي مع ما تؤكده التجربة . إذن فالتماسك المنطقي هو المعيار الأساسي لصدق النظرية العلمية . 

• موقف كارل بوبر: 

"معيار عملية النظرية هو قابليتها للتكنيب" 

إن معيار علمية النظرية عند كارل بوبر هو قابليتها للتفنيد والتكذيب هكذا على النظرية إن شاءت أن تكون علمية أن تكون قادرة على تقديم الاحتمالات الممكنة التي تفتد بها ذاتها وتبرر الثغرات الكامنة فيها ويرى بوبر أنه يمكن أن نطلق على معيار القابلية للتكذيب أيضا معیار القابلية للاختبار لأن قابلية النظرية التكذيب معناه أنه يمكن اختيارها بشكل دائم من أجل تجاوز العيوب الكامنة فيها و يرى بوبر أنه يمكن أن نطلق على معيار القابلية للتكذيب معناه أنه يمكن

اختيارها بشكل دائم من أجل تجاوز العيوب الطامنة فيها و هذا يدل على انفتاح النظرية العلمية و نسبيتها. أما النظرية التي تدعي أنها يقينية و قطعية و لا عيوب فيها فهي مبدئيا لا تستحق أن تدرج في نطاق العلم . 

تعليقات